"ممنوع لبنان يموت" للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال على ٩٦١١٩٦٩٩٩٩         


صرخة حياة من "تجمع 11 آذار"

 

صرخـة "تجمع 11 آذار" هي جسـر لتلاقـي 8 آذار و14 آذار، حتى نحقق أمنيات وأحلام:

 

-      كل أب وأم يحلمان بمستقبل واعد لأبنائهم...

-      كل رجل أعمال ومستثمر بلبنان المنشود...

-      كل عامل فقد عمله بسبب الظروف...

-      كل رب عمل إضطر إلى إقفال مؤسسته...

-      كل طالب يحلم بالذهاب إلى مدرسته وجامعته باطمئنان...

-      كل شاب وفتاة يأملان أن يعودا إلى ذويهما بسلام...

-      كل مواطن يسعى لأن لا يُجبر على الهجرة والرحيل...

-      كل مغترب ينشد العودة إلى وطنه...

-      كل لبناني مؤمن بأن الوطن ليس ملكاً لأحد، بل هو لجميع أبنائه...

-      كل من يرى أن لبنان هو بلد العيش، والتعايش، والتواصل، والحوار، والنقاش، والحياة...

 

"تجمع 11 آذار".. معاً من أجل أن لا ندفن وطناً نحبه.. اسمه لبنان...

 

 

"تجمع 11 آذار"

 



Cri de vie de "l'assemblée du 11 Mars"

 

Le cri de "L'assemblée de 11 Mars" est le lien qui relie 8 Mars et 14 Mars pour réaliser les voeux et rêves de:

 

   - tout père et mère qui rêvent d'un avenir prometteur pour leurs fils et filles.

   - tout homme d'affaire et entrepreneur  pour investir dans un Liban enchanté.

   - tout employé qui a perdu son travail à cause des circonstances.

   - tout élève qui rêve d'aller à l'école et à l'université sans souci.

   - tout fille et garcon qui espèrent renter chez eux en paix.

   - tout citoyen actif pour qu'il ne soit pas obligé de partir ou d' immigrer.

   - tout émigrant qui desire le retour au pays.

   - tout Libanais qui croit que la patrie appartient à tous et non à une seule personne .

   - tous ceux qui pensent  que le Liban est un pays pour vivre, communiquer, dialoguer et exister.

 

"L'assemblée de 11 Mars"….
Ensemble pour ne pas enterrer  un pays que nous aimons et qui porte le nom: Le Liban



A cry for life from "11 March Gathering"

 

The cry for life from "11 March Bloc" is a bridge that links 8 March to 14 March to be able to realize the hopes and dreams of:

 

 - every mother and father who dreams of a promising future for their children.

 - every businessman and investor in a prosperous Lebanon.

 - every employee who lost his/her job due to the circumstances.

 - every employer who was obliged to close his/her business.

 - every student who dreams to go to his/her school or university with peace of 

    mind.

 - every young man and woman who intends to return to their parents peacefully.

 - every citizen who strives in order not to be forced to immigrate and leave.

 - every emigrant who yearns to come back to his her homeland.

 - every Lebanese who believes that the country does not belong to one individual but to all its people.

 - every one that sees that Lebanon is a country for living, co-existing, communicating, dialoguing, discussing and

     leading a life.

 

"11 March Bloc" together for the sake of not eliminating a country that we love…. called: Lebanon

 


نص المؤتمر الصحفي لـ "تجمع 11 آذار"

في مقر نقابة الصحافة - الإثنين 12 شباط 2007

 

عندما يغدو الوطن على شفير اللاوطن.. وتُصبح تجربتنا الحضارية، وارثنا الثقافي والإنساني، على محك

التشكيك..

 

عندما يسبقنا الجميع في ابتداع وسائل عيش، ونحن السباقون في رفد الإنسانية معالم العيش.. وبعدما تقاسمنا

التواريخ والساحات والشوارع، بقي هناك شيء يجمعنا ولن نرتضيه إلا وطناً للجميع.. انه لبنان..

 

جاء الإعلان عن "تجمع 11 آذار" ليعلن أن بر الأمان موجود، لكن بحاجة إلى وقفة جريئة وجادة للوصول إليه.

لا بد من القول أن هناك أكثرية تضررت بالفرقة والتفريق، وهي من تخشى مؤامرات الفتن الطائفية والمذهبية،

وتقطيع أوصال الوطن، وتريد المحافظة على لبنان.

من هنا يأتي "تجمع 11 آذار" ليؤكد على أن المواطنية الصالحة مبنية على الحقوق والواجبات.

لهذا، كان لا بد من صرخة اجتماعية - إنسانية، هذه الصرخة وإن أتت متأخرة، ولكنها أتت، بـ "تجمع 11

آذار"، الذي يدعو جميع اللبنانيين إلى وقفة مع لبنان.

لقد تنادت شريحة من المجتمع اللبناني من مختلف المناطق والطوائف حول هذه الصرخة، التي تعبر عن كل من

يُؤمن بـ:

 

- حرية التعبير بالوسائل الديمقراطية.

- أن لا يُجبر المواطن اللبناني على الهجرة والتهجير.

- لبنان العيش الطبيعي.

- لبنان الرسالة.

أيها الحضور الكريم..

وطننا في خطر..

 

إن لبنان في خطر.. وواجبنا الوطني، الأخلاقي، الإجتماعي والإنساني، يُحتم علينا أن نُطلق الصرخة، صرخة

غير سياسية، لبنانية حيادية، ممن تضرروا ويريدون أن ينقذوا ما تبقى، الذين يجدون أنفسهم في "تجمع 11 آذار

وفي نقطة الوسط التي يُمكن أن تُعطي ثمارها، وها هو الجيش اللبناني بقيادته الحكيمة، أثبت أنه خلال التحركات

التي قام بها أطراف 8 و14 آذار، أنه في نقطة الوسط، موفراً الأمن للمواطنين، إضافة إلى دوره بالدفاع عن

الوطن ضد أي اعتداء..

فلنكن جميعاً على قدر المسؤولية، ونلتقي في النقطة الوسطية، والتفاهم والتسوية الإيجابية، من أجل أن نحفظ وطناً

نستحقه، اسمه لبنان..

نعاهدكم ونعاهد كل من تضامن وأيد "تجمع 11 آذار"، أن نكون أوفياء لثقتكم، وندعوكم إلى اللقاء الموسع في 11

آذار المقبل للتعبير عن صرختكم..

عشتم وعاش لبنان


Copyright 2007 - Powered by PROMOFIX